بايرن ينوه ليفربول وتشيلسي بأنه لن يترك ألكانترا ويرحل دون مقابل ولا يمكن أن يضم هافيترز

بايرن ينوه ليفربول وتشيلسي بأنه لن يترك ألكانترا ويرحل دون مقابل ولا يمكن أن يضم هافيترز


في تصرح قام بإعلانه المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ كارل هاينز رومينيجيه، قال بأن هناك احتمال أن يرحل لاعب الفريق تياجو ألكانتارا، والذي يشغل مركز خط منتصف الملعب، وذلك خلال موسم  الصيف الحالي، وصرح مسئول داخل النادي بعدة تصريحات للصحيفة الألمانية بيلد، ومن أهمها أن هناك عدة مفاوضات مع وكيل اللعب ألكانتارا.

تجديد عقد اللاعب ألكانتارا

المدير التنفيذي لفريق بايرن ميونيخ أشار إلى أن المفاوضات، التي تتم بين الفريق ووكيل اللاعب مبشرة للغاية، والتي تتم بغرض تجديد العقد الخاص به مرة أخرى، وأضاف جميع الأمور تسري على ما يرام بين الفريق واللاعب، وشدد قائلًا بأن النادي لا يريد خسارة لاعب يعتبر من أهم اللاعبين، في المواسم القادمة وأعرب قائلًا أنه يقول هذا الأمر بوضوح شديد، هذا ومن المقرر أن يتم انتهاء مدة عقد اللاعب، مع نهاية الموسم الحالي 2020 حسب ما أوضحته التقارير، وتوجد بعض التقارير التي توضح أن هناك نية لدى فريق الريدز في ضم اللاعب إلى صفوفه، ومن الواضح أن المدير الفني لفريق البايرن يبعث برسالة إلى فريق ليفربول بطريقة غير مباشرة، لكي يصرف نظر عن محاولة ضم اللاعب إليه.

تصريح رومينيجيه حول ضم هافيرتز

صرح المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ بتصريح هام، عندما سئل عن اللاعب كاي هافيرتز لاعب فريق بايرن ليفركوزن، حيث صرح قائلًا بأنه لا يريد ضمه إلى فريق البايرن، وأوضح أن السبب من عدم قدرته على ضم هذا اللاعب، هو عدم وجود أموال كافية لشرائه، بسبب الظروف المحيطة وما سببه فيروس كورونا الجديد، وعندما سئل رومينيجيه عن رحيل اللاعب عن الدوري الألماني، رد بأن هذا القرار بيد اللاعب والفريق التابع له، على الرغم أنه يتمنى ألا يغادر اللاعب، ويظل في فريقه على الأقل الموسم المقبل، وأوضح أنه يحب روح المنافسة بينه وبين الفرق الأخرى الموجودة في الدوري، وهناك بعض الصحف التي أشارت في تقارير خاصة بها، إلى أن فريق تشيلسي الإنجليزي ينوي ضم اللاعب هافيرتز، وذلك بعدما تمكن من ضم اللاعب تيمو فيرنر من فريق لابيزيج.

موقع ضربة حرة يلا شوت هو موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات الأحداث العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة والاقتصاد والعلوم والفن والتكنولوجيا.