سباق رباعي لاختيار أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لشهر يونيو

سباق رباعي لاختيار أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز لشهر يونيو


رغم حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا العام لصالح فريق ليفربول، إلا أن هناك منافسة قوية للغاية بين أربعة من أفضل المدربين في هذا الموسم، لتحديد هوية المدرب الأفضل من بينهم خلال هذا الشهر، وتعتبر آخر جائزة لأفضل مدرب كان منذ 4 أشهر، وذلك بعد توقف اللعب داخل الدوريات في فبراير الماضي، ويعتبر المدير الفني لفريق بيرنلي فوز شين، هو آخر من فاز بجائزة أحسن مدرب، وذلك خلال تدريبه للفريق في شهر فبراير الماضي، قبل توقف اللعب بسبب فيروس كورونا المستجد، وبعد عودة اللعب مرة أخرى عادت المنافسة على جائزة أحسن مدرب.

سباق رباعي لأفضل مدرب لشهر يونيو

 في هذا الشهر التنافس على هذه الجائزة بين أربعة من الكبار، وهم فرانك لامبارد المدير الفني لفريق تشيلسي، وأولي جونار سولشاير المدير الفني لفريق المان يونايتد، بالإضافة إلى كلًا من البرتغالي نونو سانتو المدير الفني لفريق وولفرهامبتون، وستيف بروس المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، بالنظر إلى جميع المدربين الفنيين الذين داخل المنافسة، نجد أن المدير الفني فرانك لامبارد، قد تمكن من تحقيق الفوز في الثلاث مباريات التي لعبها الفريق بعد العودة، ومن أبرزها المباراة التي كانت سببًا في حسم لقب الدوري لفريق الريدز، بعد فوزه على فريق المان سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد.

اختيار أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي

في المقابل استطاع المدير الفني سولشاير التغلب على الفرق المنافسة، في ثلاث مباريات وتحقيق التعادل في مباريتين، كما تمكن سانتو المدير الفني لفريق وولفرهامبتون، الفوز خلال أربع مباريات والتعادل في مباراة واحدة، كما تمكن فريق نيوكاسل بقيادة ستيف بروس من الفوز، وذلك خلال مباريتين والتعادل في مباراة وحيدة، ويجب الذكر بأن المدرب فرانك لامبارد تمكن من نيل تلك الجائزة من قبل، وذلك في شهر 10 الماضي وتوج كأفضل مدرب، استطاع سولشاير وسانتو من حصد هذه الجائزة خلال الموسم الماضي، ولم يستطع ستيف بروس الفوز بها مطلقًا في أي مواسم سابقة، ومن الجدير بالذكر أن المدرب يروجين كلوب، استطاع الفوز 5 مرات من قبل وثلاثة منها كانت متتالية.

موقع ضربة حرة يلا شوت هو موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات الأحداث العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة والاقتصاد والعلوم والفن والتكنولوجيا.