رقصة كيكي kiki challenge حقائق لا تعرفها عن هذه الرقصة التي تثير البهجة والسعادة

رقصة كيكي kiki challenge حقائق لا تعرفها عن هذه الرقصة التي تثير البهجة والسعادة

    سادت على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الإشادة والاستنكار بخصوص المقطع المعروف باسم " kiki challenge" أو "تحدي كيكي"، فمنهم من رآه تحديا مبهجا يحمل دلالات نفسية غير سلبية ومنهم من انتقده، ومنهم من تناول الشأن بتهكم مكتفيا بتداول المقطع للمشهورين والمواقف المضحكة.

    kiki challenge

    ومن جهته حلل الدكتور حُسن فرويز استشارى الطب النفسى بالأكاديمية الطبية، المنحى السيكولوجي للتحدي قائلا إنه يحمل إشارة غير سلبية، حيث يقوم صاحب التحدي بتفريغ الطاقة السلبية بداخله ، كما أنه يبعث البهجة والسعادة لكل من يرى المقاطع المرئية التي يتم تداولها، سوى أن ذلك كله يتم بطريقة خاطئ يشكل خطرا على كل من يسعى تقليد تلك الرقصة، حيث من الممكن أن يصطدم بعمود أو عربة خلال أدائه للرقصة.

    وتابع فرويز أن المنحى الخفي لذلك المقطع المرئي يحمل الكثير من المساوئ المتمثلة في فكرة التقليد الأعمى دون حساب لمدى احتمالية تقصي الفكرة بما يتسق مع ظروفنا وحياتنا فلا ينظر صاحب التحدى لمدى المخاطرة في الرقص على الطريق ومخاطرة قائد سيارة العربة الذي يقودها وبابها مفتوح، إضافة إلى ذلك فكرة تعطيل الطريق لتطبيق تحدي الأمر الذي لا يتسق مع طبيعة الشوارع عندنا، قائلا "السعادة حلوة والفرحة حلوة دون تسجيل الضرر بالآخرين .

    مخاطر رقصة kiki challenge

    وسخر فرويز من قائلا :"احنا اللي عملنا الكيكي الأول في السبعينات بأغنية "الأقصر بلدنا" ، مرجعا مسعى تقليد الشبان لأى فكرة غربية يعاود فراغ الرصيد الثقافي الذي نتكبد منه في الوقت الحاليّ فأصبحوا باستمرار ما ينساقون لأي تفكير غير مشابه عن طبيعتهم ظنا أنه الأجود ، منتقدا عدم إدخار الجمهورية لأي مراكز أو مصادر تعاون في إنماء الفكر الثقافي والفني نحو الشبان المصري فيضطروا تفريغ طاقاتهم بأشياء لا تناسب تفكيرنا أو ثقافتنا أو طبيعة حياتنا في جمهورية مصر العربية.

    إرسال تعليق