تفصيلا.. أكبر جراج الكتروني بالشرق الأوسط والأول بمصر

تفصيلا.. أكبر جراج الكتروني بالشرق الأوسط والأول بمصر
تفصيلا.. أكبر جراج الكتروني بالشرق الأوسط والأول بمصر

اليكم مجموعة من المعلومات التي يجب معرفتها عن الجراج الالكتروني الجديد الذي يتم انشاءه حاليا بـ روكسي بمنطقة مصر الجديدة  من اجل حل الأزمة المرورية التي يشاهدها الميدان بصفة مستمرة كما انه يخفف الضغط المروري على بعض مناطق بشرق القاهرة، وسوف نسرد في السطور التالية بعض من المعلومات التي لا تعرفها عن هذا الصرح.


1-      يجب ان المسطح الخاص بالجراج تمت اقامته على مساحة قدرها 40 ألف متر بينما تبلغ مساحة المسطح الرئيسي 10 آلاف متر.
2-      إقامة هذا المشروع بتكلفة يبلغ قدرها 300 مليون جنيه.
3-      "bot" والذي يعتبر من أهم الأنظمة بالعالم سيكون هو النظام الذي يعمل به الجراج.
4-      الجراج مكون من عدد 4 أدوار ومن أجل العمل على توفير مساحة حوله تم حفرها تحت سطح الأرض.
5-       تم العمل على دعم الجراج بـ12  من المصاعد الالكترونية المزودة ببطاريات وذلك من أجل نقل السيارات من الداخل إلى الخارج أو خلافا.

6-      الجراج يمكنه استيعاب 1700 سيارة وقد تم المشروع على مرحلتين الأولى تبلغ سعتها التخزينية 850 سيارة ألثانية نفس العدد.
1-      يتوقع ان تنتهي المرحلة الأولى من المشروع خلال العام الجاري 2017، مع إمكانية افتتاح المرحلة الثانية في العام التالي.
2-      لا تزيد المدة التي تستغرقها السيارة للدخول لأبعد مكان بالجراج عن 60 ثانية فقط بينما تستغرق لخروجها من أبعد نقطة 90 ثانية.
3-      الملكية الفعلية للجراج هي لمحافظة القاهرة علما بأن شركة جراج روكسي لديها حق الانتفاع به لمدة 25 عام.
4-      قامت شركة "m.p.system" بتوريد جميع الأجهزة الالكترونية التي يحتاجها الجراج.
5-      سيشرف على العمل الالكتروني مجموعة من الخبراء الكوريين، اعتمادا على العمالة المصرية فقط
6-       تمثل المرحلة الأولى للمشروع انهاء 60% من المشروع وبينما المرحلة الثانية فتمثل 40%.
7-       الزمن الفعلي للمشروع منذ 2010 وتم التوقف عن تكملته بسبب الثورة ليتم استكماله منذ عام 2015.
8-       كانت التكلفة المقدرة عام 2010 مقدرة بـ 150 مليون جنية، ولكن نظرا للزيادة التي شهدتها الأسعار بلغت التكلفة 300 مليون جنية.

9-      وفقا للنظام الأمني يتم فحص السيارة عند وقوفها على بطارية المصعد مكتشفة وجود أي قنبلة أو انسان بالسيارة.


تعليقات 0