المرأة تسلك طريقا آخر من تربية الأطفال الى قيادة صفوف مقاتلين المنظمات الإرهابية

دور المراة فى  المنظمات الإرهابية
منذ بضعة أيام وليست بعيدة تمكنت قوات الأمن من ضبط مجموعة من المتورطين من حادث تفجير الكنيسة والتي أسفر عن هدر العديد من الدماء الطاهرة جراء تلك الحادث الأليم ولكن المثير للإنتباه هو أن كان على رأس هؤلاء المشتبه بهم كانت سيدة والتي تم التوصل بعد ذلك من خلال التحريات أنها كانت تقوم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لترويج أفكارها التكفيرية ومحاولة الدعوة اليها. ولم يقتصر الأمر عند تلك السيدة ولكن من ناحية أخري رأينا أحد السيدات السوريات والتي قامت بمبايعة تنظيم " داعش" من خلال مقطع فيديو ولم تكتفي تلك السيدة بل أنها قامت بتقديم أبنتيها ذوات العشر سنوات لعمليلات تفجيرية معتقده ان هذا هو الجهاد في سبيل الله.



وبالنظر الى هاتين السيدتين فبالطبع هن ليست النساء الأولى الذين يسلكن هذا الطريق وبالتأكيد لن يكونوا هم أخر من يسلك هذا الطريق ولكن يثير هذا تساؤل ما الذي يدفع تلك النساء الى التوجه الى العمليات الارهابية تلك، ولكن قبل ذلك دعونا نري تاريخ المرأة في هذا المجال بدءا من الجيش الياباني الأحمر فنجد أن دور المرأه هنا لم يقتصر على تربية نشأ إرهابي ولكن نرى أن مؤسس تلك الحركة التي دائما كانت تصفها الحكومة بانها حركة إرهابية هي زعيمة يسارية سابقة وتدعى "فوسكو شيجينوبو".



أما عن تنظيم داعش فنرى أنه يستخدم العنصر النسائي كنوع أكثر من الشهرة وليس هذا فقط ولكن لسهولة التحرك فمن المعروف بأن المرأة تخضع لرقابة أمنية أقل من الرجل مما جعلها تقوم بدور فعال داخل هذا النوع من التنظيمات، بالاضافة الى الدور الذي تقوم به تلك النساء فى العمل على استدراج الكثير من الأشخاص من خلال الأنترنت.



لذا نجد ان أحد المحللين يري أن تلك المنظمات تستخدم العنصر النسائي وكذلك الأطفال بهدف إثارة البروبجندا وإدخال جانب من العطف والشفقة عند رؤية هؤلاء النساء والأطفال تقوم بحمل السلاح وتلك العمليات وهذا يعد أسلوب جديد تستخدمه داعش في تلك الحرب.