الـ 13 جنية سعر الدولار فى السوق السوداء اليوم الخميس 29-9-2016 مقابل الجنية المصري

سعر الدولار فى السوق السوداء اليوم الاربعاء 28-9-2016 مقابل الجنية المصري

اسعار الدولار اليوم 29/9/2016, بما ان هناك العديد من التغيرات التى شهدتها البلاد في الايام الماضيه والتى قد كان بها العديد من الازمات الاقتصاديه التى حلت على البلاد التى قد كان سببا اساسي بها هو ارتفاع اسعار الدولار في السوق السوداء والتى قد كان يصل الى عشرة جنيهات وذلك مقابل العمله المصريه , ولقد حدث في ذلك الوقت العديد من اختلاف الاسعار على العديد من المواد الغذائيه والادويه التى يتم استيرادها من الخارج .اخر تحديثات لاسعار الدولار اليوم , انخفاض اسعار الدولار اليوم 28 سبتمبر 2016 .

اسعار الدولار اليوم 28 سبتمبر 2016 .كما ان شهدت البنوك المصريه ان هناك شح او نقصا في وجود الدولار والتى لم يكن موجودا في بعض الاحيان لدى البنوك والشركات مما ادى الى نقص الاقتصاد المصري و وان السوق السوداء هو من الاسواق الاستغلاليه التى قد قامت بإنتهاز فرصه عدم وجود الدولار في البنوك والشركات المصريه وقامت برفع سعر الدولار يوما بد يوما بعدما كان سعرة ما بين 7 او 8 جنيهات قد وصل الى 13 جنيهات .

ولكن قد قام البنك المركزى ببعض الاجراءات للتصدى للسوق السوداء وعدم رفع الاسعار الى ذلك الحد الغير طبيعي ولكنه لم يتمكن بالفعل ايقاف اشتعال سعر الدولار اليوم ولكن مؤخرا قد يكون الدولار في حالة من التراجع اليومى التى قد شهدتها البنوك والاسواق في هذه الايام ولكم الان جميع اسعار الدولار في البنوك بسعر الشراء والبيع وكذلك من خلالة يمكنك التعرف على باقي السلع التى قد ارتفعت خلال ارتفاع الدولار , اخر تحديثات لاسعار الدولار اليوم 28/9/2016 .

واما عن الدولار ففى هذه الايام قد حدث تغيرات بسبب ارتفاع الاسعار الى حد غير طبيعي ولم يتقر السعر في الايام الماضيه ولكنه الان يعد الدولار في تراجع حتى يصل الى سعرة الطبيعي والتى لا يساعد على ارتفاع باقي السلع التى يتم استيرادها من خارج البلاد من البلاد الاجنبيه .

يعتبر سعر الدولار في حالة من التزايد المستمر في الفترة الآخيرة وبالتحيد في السوق السوداء وخاصةً وأن تجار العملة دائماً يحاولون إستغلال، الفرصة خاصةً وأن البنك المركزي يضع حداً للعملات في المصارف كل يوم فيضطر أصحاب الشركات والمستوردين إلى اللجوء إلى السوق السوداء لشراء مايلزمهم من العملات الأجنبية خاصةً الدولار.

الجدير بالذكر أن إنخفاض معدلات السياحة في مصر هي من أحد الأسباب الهامة والتي كان يعتمد عليها معظم الدخل القومي للبلاد، وتمثل المورد الأساسي لمصر من العملة الصعبة هذا بالإضافة إلى قلة التحويلات من العملات الاجنبية التي كان يقوم بها العمالة المصرية بالخارج فكل هذه الأزمات قد أدت إلى إنخفاض دخول العملة الصعبة للدولة مما أدى إلى إصابة البنوك بحالة من العجز.

هذا بالإضافة إلى أن الأرتفاع الملحوظ في سعر الدولار فى السوق السوداء قد أدى إلى نقص الموارد الأقتصادية التي كانت تعتمد عليها الدولة، والذي جعل الأمر أكثر صعوبة الإنخفاض الذي حدث في إيرادات قناة السويس مما أدى إلى حالة من إنخفاض عمليات التبادل التجاري بين الدول وبعضها وذلك لحالة الإنخفاض في السفن الملاحية التي تمر من خلال القناة مما أدى إلى إنخفاض حاد جداً في أسعار كافة العملات الأجنبية وبالتحديد سعر الدولار.

هذ ما أدى إلى عدم قدرة البنوك على توفير مايسد حاجة السوق من العملات الأجنبية وبالتالي أصبح هذا من العوامل المؤثرة على إقتصاد البلاد التي، تعتمد بشكل رئيسي على إستيراد السلع من الخارج وهذا بالتالي أدى إلى قلة حركة الإستيراد ودعى جميع المستوردين إلى سد حاجاتهم من العملات الأجنبية وعلى رأسها الدولار إلى اللجوء إلى شراء العملات من السوق السوداء حتى لو كانت بأسعار أعلى من البنوك وشركات الصرافة.

هذا على الرغم من الحملات التي يشنها البنك المركزي من أجل توفير العملة والسيطرة على حالة الإرتفاع الرهيبة التي حدثت في سعر الدولار، وقد أصدرالبنك المركزي مؤخراً بعض القرارات بشأن القضاء على السوق السوداء عن طريق طرح شهادات دولارية ذات عائد مرتفع وذلك من أجل جذب المواطنين على إيداع الأموال الخاصة بهم بالدولار من أجل تعويض حالة النقص الملحوظة بالبنوك والمصارف والسيطرة على سعر الدولار الذي أصبح قد وصل إلى عشرة جنيهات.