بالتفاصيل رد فعل مصر ورفضها لقرار ألمانيا حرق جثة المواطن المصري الذي توفي في برلين

بالتفاصيل رد فعل مصر ورفضها لقرار ألمانيا حرق جثة المواطن المصري الذي توفي في برلين
بالتفاصيل رد فعل مصر ورفضها لقرار ألمانيا حرق جثة المواطن المصري الذي توفي في برلين

قامت السلطات الألمانية بالإرسال إلى السلطات المصرية، وسفارة مصر الموجودة ببرلين، لتخبرها بقرارها بحرق جثة المواطن المصري، والذي يدعي محمد عبد الفتاح سليمان النجار، الذي توفي في ألمانيا، وبالأخص داخل سجن في مدينه تدعي ايسن، وهي تقع تحديدا في ولاية نورد راين فستفاليا.

وكان هذا المواطن قد سجن في شهر يونيو الماضي بعد أن قام بسرقة أحد المحلات التجارية فتم القبض عليه، وأبلغت السلطات الألمانية القنصلية المصرية بهذا الحادث.

ثم بعد ذلك تم العثور على المتوفى، محمد عبد الفتاح سليمان النجار، وهو يحاول شنق نفسه داخل السجن وتم نقله إلى المستشفي، ولكن سرعان ما توفي بسبب الإصابات التي لحقت به عند محاولة الانتحار هذه.

ولكن النقطة الهامة، والتي هي محور القضية، أنه بعد أن توفي المتهم محمد عبد الفتاح، تم العثور على جواب وداع كتبه المتوفي يوصي فيه برفضه أن تنقل جثته بعد الوفاة إلى بلده مصر، وقال صراحة أنه لا يرغب أن يتصل أحد بأي من أهله في حالة الطوارئ.

وكان هذا الخطاب هو السبب الرئيسي الذي جعل السلطات الألمانية، تتعامل مع الجثة بشكل قانوني، حيث قامت بالانتهاء من جميع الإجراءات القانونية، وأرسلت إلى السلطات العامة المصرية، لتخبرهم برغبتها في حرق جثه المتوفي كما هو متعارف عليه عندهم وان تقوم بعد ذلك بدفن بقايا الجثة في مقابر المدينة.

ولكن فور علم السفارة المصرية الموجودة بمدينة برلين بألمانيا، بهذه الإجراءات التي تود السلطات الألمانية إتباعها، رفضت هذه الإجراءات بشدة، وقامت بالتواصل مع الخارجية الألمانية، وأيضا تواصلت السلطات المصرية، والسفارة المصرية مع النيابة العامة الخاصة بالولاية، لتأكد علي موقفها برفضها رفضا تاما حرق جثة المواطن المصري.

وقالت أن هذا مواطن مصري مسلم تختلف عقيدته عن عقيدتهم، وأن لعقيدته احتراما فهي تنص على دفن الجثة وإكرامها، وليس حرقها، كما قالت أيضا السفارة المصرية ببرلين، أنها يجب أولا أن تتطلع على سير التحقيقات الجنائية، والتأكد من ملابسات الحادث بنفسها.

إرسال تعليق