مصطفى الفقي يدين حادث الكنيسة الإرهابي ويوضح الهدف منه ضرب السياحة وإثارة الفتن بين أبناء الوطن الواحد

Advertisemen Advertisemen
مصطفى االفقى الخبير السياسي, يدين تفجير الكاتدرائية
صرح الخبير السياسي الدكتور مصطفى الفقي ، أن الأعمال الإرهابية قد تزايدت في الفترة الأخيرة ، حيث وقع أمس الأحد إنفجار الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ، وراح ضحيته عدد من الضحايا ما بين القتلى ومصابين، بسبب عمل إجرامي جبان، حيث تم وضع عبوة ناسفة في مكان الصلاة المخصص للسيدات في الكنيسة، كما أن التفجير جاء في وقت يتجمع فيه الأقباط داخل مكان الصلاة لإقامة القداس، ويوضح ذلك أن وراء الحادث جماعو منظمة خططت جيدا لهذا العمل الإرهابي، وتم التفجير عن طريق الريموت من بعد قبل إنتهاء الصلاة بربع ساعة، وكان أكثر الضحايا من السيدات والأطفال حيث تم وضع العبوة الناسفة بجوار مكان صلاة السيدات، وهو عمل جبان ومرفوض ويجب أن تتم محاسبة الجناة والقصاص العادل حتى يهدى الغضب في نفوس أهالي الضحايا الذين يشعرون بالظلم لما حدث لذويهم.

كما علق الدكتور مصطفى الفقي ، أن أعمال العنف قد زادت في الفترة الأخيرة ، حيث وقع منذ ثلاث أيام إنفجار إستهدف كمين شرطة بالهرم وراح ضحيته 6 من رجال الشرطة وإصابة العديد من رجال الشرطة ومدنيين أيضا، وبعدها بيومين حادث الكاتدرائية، ومما لاشك فيه أن هذا العنف له أهداف ومن أهم هذه الأهداف أن يتم إثارة الفتن بين المسلمين والمسيحين، كما أن إختيار التوقيت حيث يجتمع الأقباط ، وإختيار اليوم الذي يوافق المولد النبوي الشريف الذي يحتفل به المسلمون هو يدل على فكر خبيث ومريض يريد أن تقع عداوة وفتنه بين المصريين، لكن الشعب يعي مثل هذه الحيل الرخيصة ونحن كشعب تظهر وحدتنا وقت الشدة لذلك لن يفلح الإرهاب في هذه الحيلة، بل على العكس سنزداد ترابط لنقف في وجة الإرهاب ، حيث لافرق بين مسلم ولا مسيحي كلنا مصريين.

والهدف الثاني للإرهاب هو ضرب الإستقرار وإحداث حالة من الفوضى وتخويف الأقباط، وهذا يتم السيطرة عليه والتعامل معه بفضل الشخصيات السوية التي تحاول تهدئة الوضع، أما الهدف الثالث وهو الأخطر على إقتصاد البلد ، ويأتي ذلك مع إقتراب نهاية العام حيث تبدأ الإحتفالات ويأتي السياح إلى مصر في مثل هذا الوقت، لكن لن يفلح الإرهاب حيث أننا سنتكاتف للخروج من هذه الأزمة بكل قوة.


وقد طالب الدكتور مصطفى الفقي بضرورة، محاسبة من قصر من أفراد الأمن لتأمين الكنيسة ، ويجب محاسبة المقصرين ، ويتم معرفة كيف تدخل عبوة ناسفة وهي على الأرجح دخلت بها سيدة فلماذا لم يتم تفتيشها ، ولماذا التهاون لابد من التشديد في التأمين في أي مكان وليس في الكنيسة فقط ويقوم كل فرد بعمله دون تقصير، ومن المهم أيضا أن يتم سرعة القبض على الجناة ومعرفة الجهة التي ورائهم وسرعة محاسبتهم سريعا ، حتى لا تتكرر مثل هذه الأعمال الخسيسة التي تضر مصلحة الوطن.


Advertisemen