زواج طفلة عمرها 13 عام من مغتصبها يثير الاحتجاجات بتونس

Advertisemen Advertisemen
زواج طفلة عمرها 13 عام من مغتصبها يثير الاحتجاجات بتونس

كان هناك العشرات من المحتجين أمام البرلمان التونسي اليوم الأربعاء 14/12/2016 وذلك من اجل الاعتراض و طلب ضرورة تغيير نص القانون الذي بمقتضاه أن تسقط العقوبة عن المغتصب اذا تزج من ضحيته، وهذا عقب القرار الصادر عن المحكمة التونسية الصادر أمس الثلاثاء والذي يقر بزواج طفله عمرها 13 عاما فقط من أحد أرباءها والبالغ من العمر 21 وذلك بعد أن قام بالاعتداء عليها مما أسفر عن حملها منه.

وقد ثار كثير من المدنيين عقب قرار المحكمة بتزويج تلك الطفلة لمغتصبها باعتباها طفلة وضحية لعملية اغتصاب فكيف يتم تزويجها، وعلى هذا قام العديد من المدنيين بالتظاهر اليوم لأربعاء أمام مقر مجلس النواب التونسي " قصر باردو" في مبادرة من أجل ضرورة تعديل المادو القانونية بهذا الاختصاص.

ومن بين العبارات التي كتبها المتظاهرون اليوم الأربعاء على لافتاتهم "الاغتصاب جريمة مش مهر عرس" ،" العقاب مش العرس.....العقاب هو الحبس" ، " المؤبد لمغتصب الأطفال"، "الاغتصاب ضد الزواج" ، " الاغتصاب= السجن" .

كما قالت " جيهان الوسلاتي" أحد المتظاهرات اليوم بأن الاغتصاب أصبح ممكن ولا داعي للخوف من العقاب المترتب عليه لانك بمجرد زواجك من ضحيتك يسقط عنك العقاب وهذا في حد ذاته أبشع من الواقعة التي تعرضت لها الطفلة وذلك لأن قدراتها الجسدية كطفلة غير مؤهلة لأن تكون زوجة أو حتي ربة منزل وغري مؤهلة لتكون أم كيف لطفلة أن تتولى مسئولية طفل أخر.

وجاءت "هاجر منزلي" والتي تبلغ من العمر20 عاما مضيفة بأن هذا القانون لا يحمل أي معنى للأنسانية فكيف لطفلة عمرها 13 عاما تتعرض لهذا النوع من الأذي ولا يقتصر الأمر عند ذلك بل تلقى نوع أر من الزواج بمغتصبها.

وقد جاء أحد الأعضاء متعهدا بالعمل على مشروع هذا القانون أمام المجلس.
Advertisemen